معهد باريس الفرانكفوني للحريات يطالب السعودية بالكشف عن مصير الكاتب جمال خاشقجي

0

باريس- طالب معهد باريس الفرانكفوني للحريات اليوم الخميس الحكومة السعودية بالكشف عن مصير الكاتب السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى عقب دخوله مقر القنصلية السعودية في إسطنبول التركية بغرض إجراء معاملة روتينية.

وحمل معهد باريس وهو منظمة حقوقية دولية في بيان صحفي، الرياض المسئولية كاملة عن حياة وسلامة خاشقجي، مذكرا بأنه معروف بنشر آراء ومقالات تنتقد انتهاكات نظام بلاده لحقوق الإنسان ما يجعله ماحقا من السلطات السعودية المعروف عنها استخدامها البطش بحق المعارضين لها.

وأكد المعهد الحقوقي الدولي أن  اختفاء خاشقجي داخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول، يعد عملية خطف وأنه لا يجوز استغلال الحصانة الدبلوماسية من أجل تنفيذ عمليات إجرامية مثل الخطف والإخفاء القسري.

وأبرز أن الاتفاقيات الدولية تحظر الإخفاء القسري بالاحتجاز أو الاختطاف أو أي عمل يحرم الإنسان من حريته، على يد جهة تابعة لسلطة ما أو أشخاص يتصرفون بدعمها أو إذنها، ولا تعترف تلك الجهة بحرمان المختفي أو المختطف من حريته، بل تنكر معرفة مصيره ومكان وجوده وهو ما يحصل تماما مع حالة خاشقجي.

وتنص الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري في المادة الأولى على أنه، لا يجوز تعريض أي شخص للاختفاء القسري، ولا يجوز التذرع بأي ظرف استثنائي كان، سواء تعلق الأمر بحالة حرب أو التهديد باندلاع حرب، أو بانعدام الاستقرار السياسي الداخلي، أو بأية حالة استثناء أخرى، لتبرير الاختفاء القسري. كما تعتبر المادة (7) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية “الاختفاء القسري” جريمة ضد الإنسانية، ولذلك يعتبر ضمن الولاية القانونية لها.

وأكد معهد باريس الفرانكفوني للحريات أن خطف خاشقجي وتعرضه للإخفاء القسري على خلفية مواقفه المعارضة لسلطات بلاده يمثل أحدث حلقات انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية التي تعتقل المئات من معتقلي الرأي والصحافيين والدعاة وتحتل المرتبة 169 على لائحة من 180 بلدا وضعتها منظمة “مراسلون بلا حدود”، للتصنيف العالمي لحرية الصحافة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.