معهد باريس الفرانكفوني للحريات يندد باستهداف إسرائيل عائلة فلسطيني لابتزازه من أجل تسليم نفسه

0

باريس- ندد معهد باريس الفرانكفوني للحريات اليوم الأحد باستهداف إسرائيل عائلة فلسطيني تلاحقه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع لاتهامه بتنفيذ عملية إطلاق نار في إحدى مستوطنات الضفة الغربية في السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي أدت إلى مقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجروح.

وقال معهد باريس وهو منظمة حقوقية دولية في بيان صحفي، إن الممارسات الإسرائيلية بحق عائلة الفلسطيني أشرف نعالوة تمثل ابتزازا غير إنساني وتندرج في إطار العقاب الجماعي المخالف للاتفاقيات الدولية.

وشجب المعهد الحقوقي اعتقال السلطات الإسرائيلية والدة وعلاونة وشقيقه وشقيقته وتمديد احتجازهما لعدة أيام من دون أي سند قانوني أو تهمة محددة بغرض الضغط عليه من أجل تسليم نفسه.

وقال إن تلك السلطات تتخذ من ملاحقة نعالوة ذريعة لفرض العقوبات الجماعية الانتقامية بحق عائلته والمحظورة بموجب المادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة.

وأضاف أن هنالك مخاوف من احتمالات بتفعيل السلطات الإسرائيلية إجراءات تسمح بممارسة أقسى أنواع التعذيب على المعتقلين من عائلة وأصدقاء نعالوة بحجة الوصول إلى معلومات عنه.

وأشار المعهد الحقوقي إلى عمليات اقتحام الجيش الإسرائيلي اليومية لضاحية شويكة في طولكرم مقسط رأس علاونة والتي يقطنها نحو 13 ألف نسمة، وتعمده حصار الضاحية واقتحام منازلها واستجواب سكانها.

وشدد المعهد الحقوقي على أن هذه الممارسات تمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ودرب من دروب المعاملة المهينة والعقاب الجماعي.

وطالب معهد باريس الفرانكفوني للحريات بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية ومستقلة بانتهاكات إسرائيل وما تفرضه من عقوبات جماعية على الفلسطينيين لما تشكله من جرائم حرب، والضغط الدولي عليها لوقف ممارساتها التعسفية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.