في اليوم الدولي للمهاجرين.. دعوة لإنهاء معاناة مليون طفل يعيشون بالمخيمات والملاجئ في الشرق الأوسط

0

باريس 18 ديسمبر 2018

بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 4 كانون أول/ديسمبر 2000، على أن يكون إحياء هذا اليوم في الـ18 من كانون أول/ ديسمبر من كل عام، دعا معهد باريس الفرانكفوني للحريات إلى إنهاء معاناة مليون طفل يعيشون بالمخيمات والملاجئ مهددون بالبرد في الشرق الأوسط.

وحث معهد باريس وهو منظمة حقوقية دولية، على ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم وإغاثة الأطفال اللاجئين في الشرق الأوسط خصوصا من سوريا والعراق وفلسطين.

وأبرز المعهد الحقوقي أن أكثر من مليون طفل يعيشون بالمخيمات والملاجئ المزدحمة في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا مهددون بالبرد وقد يواجهون عواقب وخيمة إن لم يتلقوا المساعدة لحمايتهم من أحوال الطقس المتجمدة.

وباجتياح الطقس البارد والأمطار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن حوالى مليون طفل من المتضررين من الأزمات في المنطقة مهددون بالتعرض للبرد، وانخفاض درجات الحرارة سيجلب المزيد من الصعوبات لآلاف العائلات التي تعيش في ظروف تقتصر على الأساسيات القصوى للحياة.

وقال معهد باريس إن من يعيشون في المخيمات أو الملاجئ المزدحمة لا يجدون ما يحميهم من البرد القارس إلا القليل في دول مثل سوريا والعراق والأردن ولبنان وتركيا فضلا عن الأراضي الفلسطينية.

وذكر أنه بسب قلة الغذاء والرعاية الصحية يعاني الأطفال اللاجئين من الضعف وباتت أجسادهم عُرضة لانخفاض حرارة الجسم ولأمراض الجهاز التنفسي الخطيرة كما لم يتلقَ هؤلاء المساعدة لحمايتهم من أحوال الطقس المتجمدة ما يهددهم بعواقب وخيمة.

وقال إن تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الإثنين بغالبية 181 دولة ميثاقا عالميا حول اللاجئين يجب أن يكون مدعاة لتحرك دولي أكثر جدي لتحسين طريقة ادارتهم على المستوى الدولي.

وشدد معهد باريس الفرانكفوني للحريات على أن أزمات اللاجئين تدعو لتقاسم عالمي للمسؤوليات وتعزيز جهود المساعدة والحماية ل25 مليون لاجئ مسجلين في العالم.

ودعا إلى تعزيز الجهود الدولية لتخفيف الضغوط عن الدول المستقبلة، وزيادة استقلالية اللاجئين، وتوسيع مجال إيجاد الحلول التي تستلزم مشاركة دول أخرى، والمساهمة في تأمين الشروط اللازمة لعودة اللاجئين بأمان وكرامة إلى بلدانهم الأصلية.

ونبه معهد باريس إلى ضرورة استغلال اليوم الدولي للمهاجرين لوقف ممارسات العنصرية والتمييز بحق اللاجئين في ظل تصاعد المواقف اليمنية المعادية للهجرة في كثير من دول العالم خاصة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.