مطالبة بتحرك دولي جدي وفاعل لحماية المهاجرين المحتجزين في ليبيا

0

 

باريس – 12 يناير 2019

يطالب معهد باريس الفرانكفوني للحريات بتحرك دولي جدي وفاعل لحماية المهاجرين المحتجزين في ليبيا في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات في محاولتهم الوصول إلى أوروبا.

يعرب معهد باريس عن قلقه من واقع المهاجرين الذي يتعرضون للاعتقال التعسفي والاعتداءات الجنسية في السجون الرسمية أو غير الرسميّة، وكذلك للخطف أو العمل القسري في ليبيا.

بحسب تقرير للأمم المتحدة تم إحصاء أكثر من 669 ألف مهاجر في ليبيا خلال العام 2018 بينهم 12% من النساء و9% من الأطفال. ونحو 5300 مهاجر كانوا معتقلين في ليبيا خلال الفترة المذكورة بما في ذلك 3700 (شخصًا) يحتاجون إلى حماية دولية.

ويؤكد تقرير الأمم المتحدة أن النساء والأطفال هم عرضة خصوصًا لعمليات اغتصاب واعتداء جنسي واستغلال من جانب جهات حكوميّة وغير حكوميّة في ليبيا.

وتتنازع السُلطة في ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمّر القذافي في العام 2011 سلطتان: حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي في طرابلس، وحكومة موازية في الشرق مدعومة من البرلمان المنتخب و”الجيش الوطني الليبي”.

يؤكد معهد باريس على مسئولية الحكومة المتعترف بها دوليا في ليبيا والأمم المتحدة وكافة الأطراف الدولية في حماية اللاجئين في ليبيا وتوفير أماكن آمنة لهم ووقف ما يتعرضون له من انتهاكات.

كما يؤكد ضرورة انطباق مبادئ إعلان نيويورك الخاص باللاجئين والمهاجرين لعالم  2016 والاتفاقيات الدولية الخاصة باللجوء والهجرة على اللاجئين المحتجزين في ليبيا بما يتضمنه الإعلان من حثّ للدول على الالتزام بتوفير مكان آمن للاجئين، وتخفيف الضغط على الدول التي ترحب بهم وتستضيفهم، وإتاحة إعادة التوطين على نطاق أوسع للاجئين في بلدان ثالثة، وتعزيز الظروف التي تمكّن اللاجئين من العودة طواعية إلى أوطانهم بأمان وكرامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.