مطالبة السلطات في ليبيا بالتحقيق بمقتل صحفي مصور ومحاكمة الجناة

0

 

باريس – 19 يناير 2019

يعرب معهد باريس الفرانكفوني للحريات اليوم عن صدمته إزاء حادثة قتل المصور الصحفي محمد بن خليفة الذي يعمل مع وكالة (أسوشيتد برس) أثناء تغطية اشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس بين قوة حماية طرابلس واللواء السابع.

يطالب معهد باريس الحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا بفتح تحقيق فوري وإجراء محاسبة جادة لمرتكبي جريمة قتل الصحفي بن خليفة وتقديمهم أمام القضاء.

وأصبح الصحفي الليبي بن خليفة الضحية الـ15 بين القتلى الذين سقطوا جراء الاشتباكات المسلحة بين قوات اللواء السابع وقوة حماية طرابلس التابعة لحكومة الوفاق الوطني المستمرة منذ الأربعاء الماضي.

وتدور الاشتباكات في عدد من المناطق جنوبي العاصمة الليبية، وتحديدا في محيط قصر بن غشير وطريق وادي الربيع وخلة الفرجان ومحيط المطار.

يؤكد معهد باريس على مسئولية السلطات الليبية في التحرك لوقف الهجمات على حرية الإعلام وبضمان بيئة عمل آمنة للصحفيين في البلاد في ظل تكرار حالات الانتهاكات بحق الصحفيين في البلاد من دون وجود محاسبة رسمية لمرتكبيها.

يتعرض الصحفيون العاملون في ليبيا لانتهاكات عديدة منها عرقلة في الإجراءات الحكومية لاعتماد الصحفي من قبل إدارة الإعلام الخارجي وعدم إصدار بطاقات صحفية للصحفيين الليبيين العاملين في مؤسسات إعلامية أجنبية، وعدم اصدار تأشيرات للصحفيين الأجانب ليقوموا بنقل الأخبار من ليبيا.

كما تتضمن تلك الانتهاكات التدخل في سياسة التحرير ومحاولة التأثير عليها وتلفيق السلطات للتهم والجرائم ضد الصحفيين، فضلاً عن قيامهم بتوقيف الصحفيين، واعتقالهم وإخفاؤهم قسريا.

يبدي معهد باريس تضامنه مع عائلة وزملاء الصحفي بن خليفة ودعمه لجميع الصحفيين الليبيين الذين يعانوا منذ سنوات من الاعتداءات وأجواء الترهيب، ويطالب حكومة الوفاق الوطني – الحكومة المعترف بها دوليا- بالتحقيق في جميع الاعتداءات على الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما يؤكد على حق الصحفيين في ليبيا العمل في بيئة آمنة، وأن على حكومة الوفاق الوطني وجميع السلطات في البلاد تحمل المسؤولية  الكاملة عن حرية عمل الصحفيين العاملين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها وحماية حياتهم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.